|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المصريين أكثر شعوب العالم افتخاراً بجنسيتهم وأكثر الناس سعادة في العالمالقاهرة ........./ تقرير ..../ أوراق دبلوماسية/
أنة استطلاع قام به مركز الدعم واتخاذ القرار التابع للرئاسة الوزراء حول قيم المصريين ضمن 55 دولة أجرته على مستوى دول العالم وكانت الأسبقية لمصر في تقديم نتائج الاستطلاع الذي تم على عينة نسبتها 3 ألاف شخص من إجمالي 80 مليون شخص مصري لمعرفة مدى القيم عند المصريين الخاصة بالسعادة والانتماء والشجاعة والأقدام للدفاع عن الوطن فتبين أن المصريين سعداء جداً وأكثر شعوب العالم افتخارا بأنهم مصريون حيث أوضحت نتائج الاستطلاع أن 98 /0 من المصريين يفتخرون بجنسيتهم المصرية متفوقين بذلك على الألمان والانجليز هؤلاء الشعوب الذين عرفوا أنهم أكثر شعوب العالم اعتزازا بجنسيتهم و أطلقوا على نفسهم إنهم جنس أخر وذات دماء زرقاء أخري ... لكن بعد المصريين !! واهتمت كافة وسائل الأعلام المصرية المقرئة والمرئية بتلك النتائج ومناقشتها وسط العديد من علامات الاستفهام حول سعادة المصريين البالغة !! حيث تبين أن 80 /0 من المصريين سعداء منهم 10/0 سعداء جدا جدا فوق العادة وأن 85/0 من المصريون مستعدون للدفاع عن وطنهم متفوقين بذلك عن كافة الدول الأخرى خاصة اليابان الذي أكد الاستطلاع أن 25/0 فقد مستعدون للدفاع عن وطنهم وأن 75/0 غير مستعدون ولكن تتضاءل نسب المشاركة السياسية والاهتمام وتقدير المرأة حيث تقدر نسبة الاهتمام بالسياسية 63/0 فقط وتتراجع نسب تقدير المرأة والادخار أمام شعوب العام الأخرى
وإذا عدنا إلى سعادة المصريين البالغة فيتبين أن الذين أجريت عليهم الاستطلاع .، فإن ٤٥٪ منهم ـ حسب الاستطلاع ـ ينتمون للطبقة تحت المتوسطة، و٢٢٪ ينتمون إلى الطبقة المعدمة و١٧٪ أنفقوا مدخراتهم ويقترضون لتحقيق الكفاية لأسرهم.. رأي المحللون والمراقبون نظراً لأن الاستطلاع يخص الشعب المصري بأكمله اهتمت كافة وسائل الأعلام بتحليل تلك النتائج خاصة الفضائيات المصرية ومنها دريم باستضافة محللون لبحث وجهة نظر المصريين أثناء إجاباتهم أسئلة الاستطلاع فأشاروا أن مفهوم السعادة عند المصريين يختلف اختلافا جذريا عن شعوب العالم الأخرى خاصة الغربية موضحين ان المصريين دائما يرددون كلمة الحمد والشكر كنوع من الرضاء والاستسلام بالقضاء والقدر فهم غالبا يربطون الرضاء بالسعادة ولذا عند إجاباتهم عن هل هم سعداء فيرددون الحمد الله كنوع من الرضاء دون فهم مقصود السعادة تحديدا أما بالنسبة للأقدام عن الدفاع عن الوطن أثناء الحروب فأشار المراقبون انة الآن لا يوجد عندنا حروب ولذا تكون الإجابة نعم نوافق لأنهم يعلمون أنة شيء غير متوقع حدوثه فقد تكون الإجابة دائما بشجاعة لافتين أن هذا لا يقلل من شجاعة المصريين الحقيقية وقت الأزمات ولكنها قد تكون ليس بهذه النسب ولكن ما هو مفهوم السعادة الحقيقي رغم اختلاف مفهومها وسبل الوصول إليها فى فكر واتجاهات العامة من الناس فى مختلف دول العالم ولكنها الهدف لجميع البشر على أرض فيقول مايكل أرجابيل فى سيكولوجية السعادة أن العلاقات الأجتماعية لها الأثر الكبر على الشعور بالسعادة موضح النسب كالأتي الحياة الأسرية تمثل 41/0 الزواج 63/0 الصداقة 26/0 والانتماء للتنظيمات الاجتماعية 12/0 الجماعة المحلية والعمل 25/0 ولكنة موضحا من خلال دراسته ان الوقوع فى الحب هو اقوي المؤثرات على الشعور بالسعادة بل هو السعادة ذاتها
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||