|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أسيا ...رواية تحكى لأول مرة عن مشاعر فرعون مصر بعيدا عن الحكم والسلطان وقصة.زواجه وحبة لأسيا امرأته خير نساء العالمين![]() تحليل ......../حسام إبراهيم........../أوراق دبلوماسية/ يتناول هذا الكتاب قصة حياة السيدة أسيا وهى امرأة من خير نساء العالمين وهى فى ذات الوقت كانت زوجة لفرعون مصر في عهد النبي موسي علية السلام وعرف فرعون مصر في ذلك الوقت أنة كان حاكما جبارا يجبر الشعب على عبادته بدلا من عبادة الله الواحد الأحد بل هي كانت عادات المصريين القدماء وقتها عبادة فرعون مصر حيث كانوا لا يعرفون إلها إلى أن جاءت رسالة سيدنا موسي علية السلام بعبادة الآلة الواحد والتي أول ما أمنت بة هي السيدة أسيا زوجة فرعون ورفضت الخضوع لزوجها فرعون مصر وتنازلت عن الجاه والسلطان والملك وقبلت بحياة متقشفة وتعذيب ومهانة لإيمانها بعبادة الآلة الواحد الأحد ولكن أكثر ما يميز هذا الكتاب هو تناول الكاتبة للقصة بشكل روائي وعرضها لقصة الحب التي عاشها فرعون هذا العظيم بكل جاهه وملكة لأسيا الفتاة الصغيرة وقتها التي لم تحدد جنسيتها بعد حتى الآن أن كانت هي من جذور مصرية فرعونية صميمة أم من جذور يهودية وأيا كانت جذورها فهي من خير نساء العالمين كما اخبرنا القران الكريم فتوصف الكاتبة تفاصيل دقيقة لمشاعر هذا الفرعون لأسيا الفتاة الجميلة عندما رآها لأول مرة في حياته متناسيا عرشه وحكمة وجبروته كالأتي فالتقطت عين فرعون .. أسيا وهى عند النهر وسرت حديقته سريعا لتحملق فيها حتى وصلت إلى وجهها المصبح المشرق لتقف عيناه مبهورة بمحاسن وجمال وسحر الفتاة الخلاب وهنا فقد نسي فرعون لأول مرة الحكم والثروات والأمجاد وإغارة الأعداء حتى لم يتذكر أنة فرعون مصر فلم يشعر إلا أنة إنسان ذو قلب ينبض بالحب بل العشق الذي دغدغ أحاسيسه وجذب وجدانه وأنساه ذاته ولم يتمالك فرعون أعصابة ووجد نفسه بالقرب من تلك الفتاة وكانت أسيا لا تشعر بة كل تلك الفترة فكانت منغمسة في ملء أباريق المياه من النهر وثوبها الأبيض الفضفاض يتطاير فى الهواء لا يكشف عن جسمها ولكن يزيدها جمالا وأنوثة وأن كان هذا هو وصف الكاتبة في أول لقاء جمع فرعون بآسيا فكان أجمل و أروع ما جاءت بة الكاتبة فى وصف ليلة الزفاف التى جمعت أسيا خير نساء العالمين بفرعون مصر ...نتقول الكاتبة المبدعة وجدت أسيا فرعون يمسك بيدها بعد إعلان مراسم الزواج رسمياً أمام حشود المدعوين ليذهب بها إلى الجناح الملكي .. شعرت أسيا وقتها وكأن أرجلها لا تطيعها وكأنها تسمرت بالأرض ولا تلبي أمرها بالحركة فاضطر فرعون أمام تمسكها بالأرض أن يجذبها بقدر من القوة لتتحرك معه دخلت أسيا جناح فرعون الملكي الخاص وهى تنظر له نظرة استعطاف في أن يترفق بها ويرحم ضعفها وقلة حيلتها وبالفعل انتاب فرعون شعور غريب وقتها وهو الشفقة والرحمة بتلك الفتاة الرقيقة الصغيرة وبدا وكأنة إنسان أخر في تعامله الذي ملأه الرقة والهدوء حتى لا تفزع منة وبدأت بالفعل تهدأ عندما شعرت أنها لست وحدها في مواجهة تلك الحياة الجديدة الصاخبة التي انتزعتها بالقوة من خلوتها الهادئة البسيطة وأن الأمر سيدبره الله وحدة التي كانت تؤمن بوجوده في داخلها فاستسلمت أسيا لقدرها المحتوم مع فرعون لتصح زوجة له كيفما يشاء ولكن الكاتبة أخذت تستكمل حياة أسيا وسط القصر الملكي الفرعوني بكل تفاصيله إلي أن جاءت رسالة سيدنا موسى عندما أمنت بة وبرسالته السماوية وما لاحق بها من عذاب على يد فرعون إلى أن زهقت روحها الطاهرة لتكون مثل لكل من يريد القدوة الحسنة في زمانا هذا من خلال رواية خير نساء العالمين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||