|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
للانحياز الأمريكي لإسرائيل جذور لا تتغير بتغيير الرؤساء فهي أسرار كشفها مفكر مصري من خلال رؤيته للفكر الأمريكيتقرير ......./محرر /أوراق دبلوماسية/ أجاب الدكتور محمد السعدني رئيس أكاديمية مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجيا وهو في ذات الوقت احد المفكرين المصريين عن سؤال حير شعوب العالم العربي وهو ما سر الانحياز الأمريكي لإسرائيل فكان لابد الذي يجيب على هذا السؤال مفكر له اطلاعا بالفكر الأمريكي ورؤيته الخاصة فيقول الدكتور السعدنى على الرغم من أن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية لم يعرف الثيوقراطية نظاماً للحكم الا أن الدين كان دائما حاضراً في السياسة وشكل معها نسيجاً متداخلاً عبر تاريخ أمريكا بأكمله و حتى وقتنا الحالي على أنة لا يمكننا ان نعتبر ذلك خللا مؤسسيا فى بنية الثقافة الأمريكية فكثيرون أولئك الذين يرون ان الدين والسياسة كانا دائما بعدى التجربة الإنسانية خلال ممارستها الهادفة للسلطة سواء كانت هذه السلطة هي سلطة السياسة أو سلطة منظومة القيم في المجتمع فالباحث الأمريكي ديفيد شيستر في كتابة أنماط السلطة يري أن تداخل الدين والسياسة شكلا ثراء ثقافيا وإنسانيا للتجربة الأمريكية وأعطى لحياة الناس قيمة ومعنى وربما كان مظهراً لتفرد الثقافة الأمريكية وسياستها للإباء المؤسسين لذلك العالم الجديد أكبر الأثر على صياغة وثيقة إعلان الاستقلال ودستور الولايات المتحدة الأمريكية ناهيك عن صياغة أفكار ممارسات ذلك اليانكي الذي مازال حائراً بين الدين والسياسة والذي تلعب الميثولوجيا دورا كبيرا في تشكيل وعيه وانحيازه وثقافته بل ربما استغلال اليمين البروتستناتني الجديد والمحافظون الجدد تلك الحيرة فيما يخص الدين فقاموا بتغذية وعي الأمريكيين برط ارض الميعاد بالدولة المسيحية فهؤلاء من المدنيين والباحثين فى وزارة الدفاع والخارجية ومركز البحوث السياسية روجوا لهذه الرؤية في البيت الأبيض ومؤسسات المجتمع الأمريكي فيزجون بين التجربة الأمريكية والإسرائيلية في النشأة والخروج وانتظار الخلاص وراحوا يلقنون أفكارهم للجميع عن ارتباط تاريخهم الأمريكي وتأسيس ذلك الوطن بأول موجات الهجرة للبروتستانت من انجلترا ليستقروا فى بليموث عام 1620 لقد عقد هؤلاء المهاجرون عهدهم أن يؤسسوا مملكة تحكمها القوانين الإلهية أذا ما أمن وصولهم إلى ذلك العالم الجديد ( أمريكا)أنه عهد الخروج على غرار خروج اليهود فى العهد القديم من مصر إلى أورشليم ومن هنا بدأ الربط بين أورشليم القديمة وتلك الجديدة بالولايات المتحدة الأمريكية ويقول الدكتور السعدنى رداً على هذا الفكر !! أن البريطانيون لم يكونوا أول من المستوطنين فى العالم الجديد خليج ماسا تشوستس وإنما سبقهم الأسبان الكاثوليك بتأسيس مستوطنتهم في سانت أوجست بفلوريدا عام 1565 وكذلك الكاثوليك الفرنسيين كما جاءت موجات الهجرة الأولى أيضا من هولندا والسويد وألمانيا إضافة الى العبيد الأفارقة وسكان أمريكا الأصليين كما أنة من الثابت تاريخيا أن أول مستعمرة بريطانية أسست فيما يعرف الآن بالولايات المتحدة الأمريكية هي مستعمرة جيمس تاون بفرجينيا عام 1607
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||