|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رئيس مدينة مبارك للأبحاث العلمية في حوار خاص مع أوراق دبلوماسية عن التوقعات التكنولوجية لمصر خلال العشرة أعوام القادمةالقاهرة ......./ محرر / أوراق دبلوماسية/ من خلال لقاء مع الدكتور محمد السعدنى رئيس مدينة مبارك لأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجيا أختص بة أوراق دبلوماسية لتتحاور معه بصدق وموضوعية كما عهد به حول وضع ومستقبل التكنولوجيا فى مصر ومتى يمكن ان يطلق على مصر دولة متحضرة علميا وتكنولوجيا كواحدة ضمن منظومة الدول المتقدمة عالميا .
فأشار السعدنى أن مصر بدأت بالفعل تخطوه خطوات ايجابية وسريعة نحو تلك المنظومة التكنولوجية المتطورة وان كانت قد بدأت منذ عامين فقط فيكفى أنها قد بدأت وخطواتها نحو التقدم التكنولوجي خطوات سريعة ومرتبة ولكن التوقعات تقول أنة لازال الطريق قد يمتد أمامها الى سنوات لتكون واحدة ضمن منظومة الدول المتقدمة علميا وتكنولوجيا والتوقعات العلمية تشير أن مصر باستطاعتها الدخول بالفعل ضمن تلك المجموعة وليس هذا أمر خيالياً أو مستحيلاً ولكن الواقع العلمي الحالي يشير أن تلك المكانة قد تصل إليها مصر خلال سنوات قد تتراوح ما بين سبعة إلى عشرة أعوام فمصر خلال 2015 إلى 2020 قد تكون مصر جديدة و مختلفة علمياً وتكنولوجياً ولكنة أعترف بصدق وموضوعية أن الطريق لازال فى البداية ولكن الخطوات تسير بإيجابية ومن خلال منظومة فكرية متطورة تواكب لغة العصر ولغة التقدم التكنولوجي بعيدا عن الروتين المتعارف علية الذي يجذب إلى السقوط دائما و لا يؤدى نهائياً للرفعة أوالارتقاء وبسؤاله عن ما يشاع عن تدهور وضع البحث العلمي ومكانته فى مصر فأشار أن مصر لا تبخل على أبنائها الباحثين فى تمويل مشروعاتهما البحثية البناءة فى مجال البحث العلمي على حسب إمكانياتها ومقدرات مخصصاتها ولكن قد يرجع التدهور لأن كثير من الباحثين لا يقدمون أبحاث علمية توافق متطلبات واحتياجات التقدم الفعلي التى تحتاجه البلاد فالأبحاث العلمية التى قد تحتاجها مصر حاليا هي أبحاث اقتصاد المعرفة وليس كل بحث علمي يقدم يفيد ويطور ولذا نوعية البحث هي التى تفرض نفسها فى دائرة التبني والاهتمام من الدولة كما انتقد رئيس مدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ظاهرة النقد الغير بناء للحكومة والدولة بزعم حرية الرأي والتعبير مشيرا أن النقد البناء له دورة بالفعل في تقدم المجتمعات وإنما النقد الغير مسئول والغير موظف لمصلحة الكيان العام قد يتسبب في خلط الحقائق وتضليل الرأي العام ودائما يكون بأهداف شخصية وليس بأهداف عامة مشيراً أن الجرأة على الحق لم تكن يوما من مكارم الأخلاق لافتاً أن المجاهرة بالمغالطات والأحكام المسبقة أصبحت سلوكا يوميا يمارس بكل تباهي فى مصر حالياً خاصة أذا كان يتعلق بالشأن العام أو النظام كنوع من الجرأة على الحكومة معترفا فى الوقت ذاته ان النقد هو احد سمات الديمقراطية ولا غنى عنة وهو أولوية من أولويات حرية التعبير وحقوق الإنسان وأنة لا تخلو دولة من السلبيات التى تستوجب النقد والإشارة لها على الملأ لتعديلها ولكنة لافت أنة لا يوجد دولة أيضا ليس بها سوى السلبيات فكل دولة كما فيها سلبيات بها إيجابيات أيضا ولكن إغفال الايجابيات أو مغالطتها أو إسقاطها من الحسابات هذا هو التضليل وليس البناء لافتاً أن الإشارة دائما للسلبيات من شأنه أن يعبئ الرأي العام الشعبي ضد دولته ويزيد من شعور شبابها بالإحباط والعداء تجاهها موضحاً أن هذه الظاهرة تتزايد بمصر وتستخدم عن طريق الخطأ من باب حرية التعبير وعن مدينة مبارك للأبحاث العلمية أشار المدينة منذ بدأت تطور منذ عامين لافتاً إلى مجهودات السابقين فيها موضحاً أنها حصلت على تقديرات جيدة من اليونسكو وفى عام 2008قدمت المدينة التكنولوجية سته براءات اختراع وقرابة مائيتى بحث علمى تم نشرة فى مجالات عالمية وخمسة مشروعات كبرى ممولة من صندوق تنمية العلوم والتكنولوجيا موضحا أن هذا تم رغم أن عدد الكوادر العلمية لا تتجاوز واحد إلى عشرين من تعداد الجامعات الكبرى وأقل من واحد إلى عشرة من تعداد أى مركز للبحوث
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||