|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الدبلوماسي لبرتران بادى .عدم التوازن في القوى الدولية هو السبب المباشر لنشأة جانب ضعيف يستهتر بدمائه وبحقوقه الآدمية بالشرقحوار ...........صافيناز مصطفى
في تصريح خاص لأوراق دبلوماسية أكد الدبلوماسي الفرنسي لبرتران بادى أستاذ العلاقات الدولية بمعهد الدراسات السياسية بباريس أن المشكلة الأساسية التي تعانى منها من دول الشرق الأوسط حالياً سواء بوصفها إرهابية أو منتهكة للحقوق الإنسان أنها ليس من القطب القوى وأنها أصبحت رغما عنها مصدر الأحداث في العالم و ارجع لب المشكلة إلى أن مصوب ومتخذي القرار قطباً أخر أحادياً بعيداُ عن الشرق الأوسط وعن فكره وعن مصالحه القومية
مشيرا أن أوروبا كانت منذ عدة قرون ماضية مصدر الأحداث في العالم ولكن الأمر هنا كان مختلفا لأن أوروبا كانت في ذات الوقت مصدر القوى ومتخذي القرار بخلاف ما يحدث الآن في منطقة الشرق الأوسط فهي وقعت رغما هنا في قلب الأحداث الدولية والعالمية ولم تختار ذلك الوضع بل فرض عليها والمشكلة أنهم يمثلون الجانب الأضعف المواجه للقوى الأمريكية العظمى حاليا والمتفردة باتخاذ القرار الدولي الأمر الذي كان سبب مباشر في تولد كثير من السخط والنفور والغضب من جانب فئة عريضة من شعوب تلك المنطقة وتطور الأمر في بعض الأحيان إلى عمليات مقاومة مسلحة أو مقاومة منظمة كما يحدث في فلسطين وهو ما يطلق علية الغرب وأمريكا إرهاب وليس مقاومة دولية مشروعة موضحا أن أكبر دليل على عدم توازن القوى فى العالم الذي ينتج عنة جانب ضعيف يستهتر بدمائه وبحقوقه الآدمية لصالح الجانب الأقوى من شعوب الدول العظمى الذي دماء فرد من أفراده ثمنها حياة ألوف من دماء هؤلاء الشعوب الضعيفة هو باختصار ما يحدث الآن في غزة على مرئي ومسمع من العالم بأسرة ومقتل عشرات من الأفراد يوميا إلى بلوغ عدد القتلى الألف دون أن يتحرك أحداً لنجدتهم لأن ببساطة القوى المعادية والمواجهة لهؤلاء الضعفاء مستندة إلى قوى عظمى وهى أمريكا واستكمل الدبلوماسي الفرنسي لأوراق دبلوماسية التي التقت بة على هامش استضافة المركز الثقافي الفرنسي له فى ندوة موسعة عقدت بمقرها بالإسكندرية ليتحدث عن العلاقات الدبلوماسية الدولية المعاصرة
س1عن رأيه الدبلوماسي و التحليلي حول ورقة الضغط الأمريكي والاتحاد الأوروبي التي وضعت مصر وسوريا على قائمة الدول المنتهكة للحقوق الإنسان فى العالم وهل هذا التقييم موضوعي أم له مرجعية سياسية وأهداف دولية بعيدة كل البعد عن حقوق الإنسان ومصالح المواطنين في كلا البلدين ؟؟ فيقول أنة من المؤسف أن تقرر دولة حالة ووضع حقوق الإنسان داخل دولة أخرى واستخدام الدبلوماسية لتحقيق أهداف ومصالح تخص الدول العظمى مشيرا من وجهة نظرة التحليلية أن أمريكا التي تتحدث عن أوضاع حقوق الإنسان في الشرق وتحديدا في مصر وسوريا وتطلق عليها أنها أوضاع غير إنسانية هي ذاتها منتهكة في حالات عديدة لحقوق الإنسان على مرئي ومسمع من العالم بأكمله ولكن لأحد يستطيع محاسبتها لأنها قوى عظمى هي فقط التي تحاسب ولا أحد بجريء على يحاسبها لأنها هى التى تمتلك الثروة والعلم معا أي القوى وكذلك وضع كافة الدول القوية لا يجرؤ أحد على محاسبتها وأكبر دليل على ذلك هو الصين فالصين بها انتهاك واضح للحقوق الإنسان وأنها من أكثر الدول فى العالم التي يتم فيها إعدام للأفراد تعسفيا ودون وجه حق أو مراعاة لأدامتهم البشرية وأمريكا تعلم ذلك جيدا ولكن لأن الصين دولة قوية ولها مصالح اقتصادية مهمة مع أمريكا تغط أمريكا النظر عما يجرى بها ولكن دول الشرق الأوسط لهما دائما معاملة خاصة لأنها بوضح وباختصار هي القطب الضعيف عالميا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||